



| نداء من دشتي جمال |
|
|
|
| الكاتب/ dashti | |
| Sunday, 27 December 2009 | |
|
نداء من دشتي جمال سکرتير الاتحاد العام للاجئين العراقيين الی الاحرار واصدقاء الانسانية من اجل استغاثة اللاجئين في اوربا
اعزائي
مثلما تعلمون فقد قامت الحکومات الاوربية وفي الفترات الاخيرة بشن هجمة جديدة وشرسة علی اللاجئين العراقيين وذلك باتخاذ اساليب وممارسات لا انسانية و مخالفة لکل الاعراف والقوانين المتعلقة بحقوق الانسان .ومن تلك الاساليب الرفض الجماعي لطلبات اللجؤ وقطع المنح الاجتماعية واعتقال اللاجئين وکذلك ابقائهم دون اجوبة محددة تحت ضغط الانتظار في المخيمات و لسنين طويلة ،وبالنتيجة تحول عمليات الهجمات التي تشن علی اللاجئين لترحيلهم واعادتهم قسرا الی خوف يومي والتي حولت حياتهم الی ماساة ومعاناة قاسية ، ومن هنا فان استغاثة هؤلاء الناس وتحرريهم من هذه الاوضاع ،امر يهمنا نحن اصدقاء ومحبي الانسانية .
احبائي
انا لا ارغب هنا ان اتحدث عن الاوضاع المزرية والاقتتالات الطائفية والمذهبية والتي تحدث من اجل نيل امتيازات اکبر في السلطة ، تلك الاوضاع التي اغرقت مجمتع يبلغ سکانها 25 مليون نسمة في دوامة المذابح وقتل الانسان ، يکفي ان نلقي نظرة الی اخبار وتقارير وسائل الاعلام العالمية لکي نعرف وبصورة واضحة الاجندة السياسية لهذه الجهات التي مسحت الهوية المدنية في المجتمع العراقي و شردت مئات الالوف من العراقيين ،ولايترکوننا في الخارج في بلدان الهجرة لکي نعيش بسلام ،بل يحاولون ان يحولوننا الی بضاعات بسخة في ايديهم ومرة اخری ومن اجل مصالحهم السياسية والاقتصادية يتجارون بحياتنا ومصيرنا .
الحکومات اليمينية في اوربا لاتدعنا ، بل ترحلنا الی بلد مغرق في الحروب الطائفية والمذهبية ،انها تفعل ذلك من اجل الحفاظ علی مصالحها في الربح الراسمالي والاطماع الاقتصادية والسياسية ، ولاتبدي تلک الحکومات اية مسؤولية تجاه الاوضاع الماساوية التي شارکت هي في خلقها واحداثها هناك ...وبالعکس من ذلك تحاول ان تنتقم لازماتها الاقتصادية منا نحن اللاجئين .
والطرف المسؤول الاخرعن محنة اللاجئين العراقيين هي الحکومة العراقية وممارستها والتي تحاول من خلالها ان تستر علی الاوضاع الماساوية في العراق وتعقد اتفاقيات مع الحکومات الاوربية لترحيل اللاجئين العراقيين .
ايها الحباء
ان سياسات اعتقال اللاجئين وترحيلهم لايمکن ان تمارس تحت اية تبريرات ،وهي غير مرغوبة فيها بين الناس الاحرار والتقدميين في اوربا وقد قام هؤلاء الناس ومن خلال العديد من الاساليب النضالية مثل الامتداد امام السيارات التي تنقل اللاجئين المرحلين واحتلال المطارات وبناء الحوائط البشرية لاعاقة عمليات ترحيل اللاجئين بالتعبير عن اعتراضهم لسياسات الحکومات الاوربية اليمينية .
بقي ان اقول بان اللاجئين هم بحاجة ماسة الی تضامنکم ودعمکم اکثر من اي وقت اخر ، باية وسيلة تجدونها ممکنة لکم حاولوا ان لا تترکوا جبهة اللاجئين ، ارفعوا من ضغوطاتکم علی الحکومات الاوربية ومن خلال علاقاتکم في هذه الدول لافشال تلك السياسات ،ان حجم الماساة التي يتعرض لها اللاجئون في اوربا لايقل عن ماساة عمليات الانفال والحلبجة
ان الاتحاد العام للاجئين العراقيين بدوره حمل راية الدفاع عن حقوق هؤلاء اللاجئين ، ان المشارکة ودعم مظاهرات ونشاطآت وحملات الاتحاد العام للاجئين العراقيين ومن اجل التصدي لعمليات ترحيل اللاجئين ،يمکن من ضمان مستقبل امن وسعيد لللاجئين العراقيين .
|
| التالى > |
|---|
